محمد حسين الذهبي

482

التفسير والمفسرون

بالموجب ، والمعارضة ، وغير ذلك شيئا كثيرا . ومناظرة إبراهيم نمرود ، ومحاجته قومه أصل في ذلك عظيم . وأما الجبر والمقابلة فقد قيل : إن أوائل السور فيها ذكر مدد وأعوام وأيام التواريخ لأمم سالفة ، وإن فيها بقاء هذه الأمة ، وتاريخ مدة أيام الدنيا ، وما مضى وما بقي ، مضروب بعضها في بعض . وأما النجامة : ففي قوله تعالى : « أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ « 1 » » فقد فسره بذلك ابن عباس . وفيه أصول الصنائع وأسماء الآلات التي تدعو الضرورة إليها ، كالخياطة في قوله « وَطَفِقا يَخْصِفانِ « 2 » » ، « والحدادة آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ « 3 » » ، والبناء في آيات ، والنجارة « وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا « 4 » » والغزل « نَقَضَتْ غَزْلَها « 5 » » . والنسج « كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً « 6 » » . والفلاحة « أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ . . الآيات « 7 » » والصيد في آيات . والغوص « وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ « 8 » » « تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً « 9 » » . والصياغة « وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً « 10 » » . والزجاجة « صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ « 11 » » . « الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ « 12 » » والفخارة « فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ « 13 » « والملاحة

--> ( 1 ) في الآية ( 4 ) من سورة الأحقاف . ( 2 ) في الآية ( 22 ) من سورة الأعراف . وفي الآية ( 121 ) من سورة طه . ( 3 ) في الآية ( 96 ) من سورة الكهف . ( 4 ) في الآية ( 37 ) من سورة هود . ( 5 ) في الآية ( 92 ) من سورة النحل . ( 6 ) في الآية ( 41 ) من سورة العنكبوت . ( 7 ) الآيات ( 63 ) وما بعدها من سورة الواقعة ( 8 ) في الآية ( 37 ) من سورة ص . ( 9 ) في الآية ( 14 ) من سورة النحل . ( 10 ) في الآية ( 148 ) من سورة الأعراف ( 11 ) في الآية ( 44 ) من سورة النمل ( 12 ) في الآية ( 35 ) من سورة النور ( 13 ) في الآية ( 38 ) من سورة القصص .